مدونة "حكي وحواديت" للكاتبة والروائية أميرة بهي الدين



الخميس، 28 يناير، 2010

مازالت تنتظر !!!!




الرجال لايفهمون النساء ...


ابدي اعجابه بها ، بادلته الاعجاب !!! شرح لها ظروفه ، طلقت زوجتي لانها شريره ، صدقته !!!
وقت ساتزوج ثانيه ساتشاجر معها لتمنحني حضانه ابني لتربيه حبيبه قلبي وابتسم لها ، فانتفض قلبها فرحا واحبت ابنه الذي لم تراه !!!

رفضت كل العرسان الذين تقدموا لخطبتها ولم تكترث بحزن امها وانتظرت خطوته الاولي !!! سالته علي استحياء لماذا يصف مطلقته بالشريره ، فهمت منه انه لم يطلقها بعد لكنه سيطلقها قريبا !!! سالت نفسها هل يكذب عليها ولم تنتظر الاجابه ونسيت !!!

يحاصرها بوجوده ، لاتكلمي اصدقائك ، لاتخرجي مع صديقاتك ، لاتتأخري في العمل ...
يحاصرها بمشاعره ، احبك ، اعبدك ، اعشقك احبته وماتت في حبه ومازالت تنتظر خطوته الاولي !!!

اختفي من حياتها بلامبرر مفهوم ، لايرد علي تليفوناتها ، لايذهب للعمل ، لا يتصل بها !!
كادت تجن ، بل جنت !!!
بعد غياب طويل اتصل بها تليفونيا ، صوته مرهق متعب ، شرح لها ابنه مريض وحياته فسدت ويحس ضعفا رهيبا !!
تمنت لو تحضنه وتنزع عن قلبه الهموم ، طلبت مقابلته ، رفض باصرار وقسوه ، اصرت ، تشاجر معها ، لااحبك تريني ضعيفا ، رجته ، احبك ضعيفا في حضني وساقويك ، رفض باصرار ، الرجل لايكون ضعيفا ابدا امام النساء ، وعدها في نهايه حديثه ، حين اتعافي ساعود لك !!!

بقيت صامته اياما ، كانت تشتاق له ولم تعد .. كانت تتمني تاخذه في حضنها ولم تعد .. كانت تتمني تسحب الضعف من روحه وتهبه قوه ولم تعد .. احست بانه لاقيمه لها في حياته !! وقت ضعفه هو بعيد ، وقت مشاكله هو بعيد ، وقت ازماته هو بعيد !!!

احست بانه لاقيمه لها في حياته غير في ساعات اللهو !!! لكنها ليست للهو ، هي تبحث عن شريك لحياتها تقاسمه افراحه واحزانه !!!
سالت نفسها مره اخري عن حقيقه زوجته التي لم يطلقها ، هل هي شريره فعلا ؟؟؟
وقررت نسيانه ، وبقيت تنتظر رجلا يحتاجها في حياته احتياج حقيقي ، يتمني حضنها وقت ضعفه ، ومازالت تنتظر!!!!


ليست هناك تعليقات: