مدونة "حكي وحواديت" للكاتبة والروائية أميرة بهي الدين



الخميس، 28 يناير، 2010

ربنا يكفينا الشر !!!!



الرجال لايفهمون النساء ....

انها زميلته في العمل ، شابه صغيره ، مات ابيها مبكرا وتزوجت امها باخر !!! تعيش مع جدتها !!! اعجبته ، اقترب منها ، الح ، اصر ، اغدق عليها بحبه فاحبته !!! هو ابن عائله محافظه ابيه شيخ ازهري وامه سيده وقوره متدينه لاتغادر الجامع !!! تربي في منزله علي الاصول والاخلاق والحلال والحرام !!!

لكنه احبها و
مازال يحبها ، يقابلها خلسه ، ينتقي الشوارع المظلمه ليقبلها ويلتهم شفتاها !!! يتشاجر مع اخته وقت ذهبت لزياره الجيران ، اقسمت اخته ان ابن الجيران خرج من الشارع كله قبل ذهابها ، ضربها لانها تراقب ابن الجيران وبنات العائلات المحترمه لا يتابعن ابن الجيران !!!

طلب منها تذهب معه لشقه صديقه ، وعدها ، سيقبلها فقط ، لن يمسسها او يؤذيها !!!
في الشقه كانت مرتبكه وكان وغد ، انقض علي جسدها والتهمه ، كان رقيع صرخ وشتم وقال كل الالفاظ المنحطه السوقيه ، تعامل مع جسدها بنهم وشراهه ، كانت بكر ولم يكترث انها لم تعد !!! استمر يحبها ، ويقابلها في الشقه ، وكانت تحبه وانتظرته يبادر لخطبتها!!!

عاد يوم لمنزله وجد ابيه الشيخ مبتسما فقد عثر له علي ابنه الحلال التي ستصونه وقت غيابه ، ابيها شيخ زميله ولم تخرج من المنزل ابدا بعد حصولها علي الثانويه العامه ، وافق ابيه سعيدا ، يبحث عن فتاه تصون عرضه وتحافظ عليه وتنعم عليه بالذريه الحلال !!! مازال يحبها ويذهب معها للشقه ، هي قلقه وهو يطمئنها !!! قرأ الفاتحه مع ابيه الشيخ وابو العروسه وزغرطت امه وشربوا الشربات واكلوا الشوكولاته والملبس !!
اخبرها بعدها بوقت طويل ، سيتزوج ابنه الشيخ ، بكت ، طيب خاطرها وشرح لها ، لايمكن يتزوجها ، ابيه لن يقبل نسب جدتها وزوج امها ، ابيه لن يدخل الا البيوت الراسخه ، لن يقرأ الفاتحه في ايدي الحريم !!!
نظرت له نظره قاسيه فاحس وجعا في قلبه .. كان يحبها بحق لكنه لايحترمها !!! كانت تحبه بحق لكنها كرهتته واحتقرته !!!

تزوج ابنه الشيخ وعاش راضيا عن نعمه ربه !!! رقعت غشاء البكاره وتزوجت باخر ابن شيخ ايضا !!! كانت تسير في الشارع مع زوجها فقابلته مع زوجته ، عرفته علي زوجها وعرفها علي زوجته !!! شرح لزوجته وقت غادرها انه زميلته في الشغل لكنها كانت لعوب متسيبه !!! شرحت لزوجها وقت غادرته انه زميلها في الشغل لكنه كان ندل بصباص!!! قالت زوجته ربنا يكفينا شرها ، قال زوجها ربنا يكفينا شره!!!

ومازالت زوجه ابن الشيخ ، مازال زوج ابنه الشيخ !!!
حين تتذكره تسبه بقسوه لحقارته ، حين يتذكرها يتمناها عاريه في حضنه مثل الايام الخوالي !!!!


ليست هناك تعليقات: